• أولاً وقبل كل شيء، يجب أن نجعل من عادة تنظيف أسناننا بالفرشاة في الصباح وقبل النوم ليلاً. تنظيف الأسنان قبل النوم مهم بشكل خاص لأن إفراز اللعاب يقل ليلاً، مما يزيد من احتمالية تسوس الأسنان.
• ينبغي تنظيف الأسنان بالفرشاة مرتين على الأقل يومياً، وبحد أقصى ثلاث مرات. قد يؤدي الإفراط في تنظيف الأسنان بالفرشاة إلى تلف أسطح الأسنان أو اللثة.
• ينبغي أن يصبح استخدام خيط تنظيف الأسنان جزءًا من روتينك اليومي لأنه ينظف المناطق التي لا تصل إليها فرشاة الأسنان. يُنصح باستخدامه مرة أو مرتين أسبوعيًا؛ فالاستخدام المفرط قد يُسبب انحسار اللثة في بعض المناطق.

• ينبغي علينا أيضاً تنظيف لساننا بالفرشاة لإزالة البكتيريا المتراكمة على سطحه ومنع رائحة الفم الكريهة. ويمكن إضافة ذلك إلى روتين تنظيف الأسنان بالفرشاة.
ينبغي علينا زيادة استهلاك الماء؛ فهو ينظف الفم، ويزيد من إفراز اللعاب، ويعادل الأحماض. شرب لترين على الأقل من الماء يومياً مفيد للجسم بأكمله.
ينبغي علينا تناول المزيد من الأطعمة الغنية بالألياف كالتفاح والجزر، والتقليل من الأطعمة السكرية والمشروبات الغازية. كما أن منتجات التبغ كالسجائر تضر بالأسنان واللثة؛ لذا يُنصح بالامتناع عن التدخين أو تقليله إلى أدنى حد.
• ينبغي استخدام فرشاة أسنان ذات شعيرات ناعمة للتنظيف الفعال دون إلحاق الضرر باللثة. أما الفرش الخشنة فقد تضر باللثة والأسنان على حد سواء (ويمكن استخدامها في حالات خاصة بناءً على توصية طبيب الأسنان).
• يجب أن ننظف أسناننا بالفرشاة لمدة دقيقتين على الأقل، دون تسرع، باستخدام حركات دائرية من الأسفل إلى الأعلى.

• يجب أن يصبح غسول الفم جزءًا من روتيننا اليومي؛ فهو يمنع تراكم البلاك ويمنح النفس انتعاشًا. وينبغي إضافته إلى روتين تنظيف الأسنان بالفرشاة ليلًا.
• وأخيراً، ينبغي علينا زيارة طبيب الأسنان مرتين في السنة لإجراء فحوصات دورية.
صحة الفم أساسية لصحة الجسم بشكل عام. يجب أن نعتني بصحة أسناننا كما نعتني بأجسامنا. فكل ما نأكله ونشربه يؤثر على أسناننا. وبما أن كل شيء يدخل الجسم عبر الفم، فكلما كان الفم أكثر صحة، كان الجسم أكثر صحة. لذا، لا ينبغي أن نهمل إضافة تنظيف الأسنان بالفرشاة والخيط وغسول الفم إلى روتيننا اليومي.